أوهام بصرية غريبة تخدع العين وتحير العقل

هل سبق أن حيرتك صورة منشورة على الأنترنت وجعلتك تتأملها طويلا دون أن تجد ما يقنعك من تفسير؟ يحدث هذا لأن ما نراه بأعيننا ليس من الضروري أن يكون حقيقيا على الدوام. وفي هذا النطاق، لدينا اليوم مجموعة من الصور التي تظهر وكأنها لقطات عادية في البداية، ولكن بمجرد التحديق فيها عن كثب، ستدرك أنها تخفي أكثر مما تبدي للعيان. فاستعد للتحقق من سلامة عينيك، لأننا سنأخذك إلى عالم من الأوهام البصرية التي تحير العين والعقل على حد سواء.
هل تريد معكرونة مع الواكامولي؟
يبدو أن شخصا ما التقط صورة جميلة لوجبة غدائه اللذيذة! زبدية كبيرة من المعكرونة بالصلصة مع وعاء صغير من الواكامولي. ولكن هل لهذا الطعام عيون؟ عجبا؟ إنهما في الواقع مجرد كائنين أليفين من فصيلة الضفادع البرمائية! يستمتعان بحياتها مستريحين في أطباق المطبخ. مازلت تريد أن تأكل؟

قد تبدو وجبة غداء لطيفة، لكنها ليست طعاما على الإطلاق. وحتى لو كانت هذه الضفادع طعاما فنحن على يقين من أن مذاقها لن يكون جيدا.
عروس ذات جسم رياضي
هل تتذكر كم مرة حاولت القيام بهذه الحركة الرياضية وفشلت فشلا ذريعا؟ حسنا، لقد أثبتت لنا هذه العروس أن الأمر سهل، بحركتها المثيرة للإعجاب هذه أثناء التقاط صور زفافها. لقد مددت ساقيها بقوة وسهولة ويبدو أنها تستطيع البقاء في هذا الوضع إلى الأبد! مع ذلك، لا نفهم ما الذي كان يفكر فيه المصور عندما طلب منها التصوير هذا الوضع؟ شكرا لله أن اللوح الخشبي الذي كانت تجلس عليه لم ينكسر تحت الضغط.

هل تتخيلون ردة فعل ضيوف حفل الزفاف عندما تم الكشف عن هذه الصورة؟ المهم، لو انتابك الإحباط ذات يوم بسبب عدم قدرتك على القيام بحركات رشيقة مثل هذه، فتذكر هذه العروس وكيف تمكنت من تحقيق ذلك بكل سلاسة.
الموز الخطير
الموز مصدر غذاء أساسي في كل منزل، ولكن هل سبق أن رأيت مثل هذا الصنف الخطير منه؟ يبدو موزا ناضجا وجاهزا للتقشير، لكن قضمة واحدة منه قد تجعلك تندم لبقية حياتك، إن كان ينفعك الندم. فسرعان ما ستدرك أن هذا الشيء الذي يبدو موزا ليس فاكهتك المفضلة، بل كائن سام مثل الذي نراه في فيلم إنديانا جونز الشهير!

في المرة القادمة التي ترى فيها موزة، ألق عليها نظرة فاحصة أولا، فلا أحد يريد أن يجد نفسه في معركة مفاجئة مع ثعبان أصفر قبل تناول وجبة الإفطار.
هذا ليس منظرا جويا رائعا لنهر الأمازون
حين تلقي نظرة من الأعلى على نهر الأمازون العظيم، سينتابك الذهول من حجمه الهائل وروعة مساراته المتعرجة وسط أكبر الغابات الاستوائية المطيرة على وجه الأرض! إنه نهر المغامرة الحقيقية لمحبي الطبيعة والباحثين عن الإثارة. ولكن انتظر لحظة، فلو نظرت عن كثب إلى هذه الصورة ستكتشف أنها مجرد يرقانة صغيرة تشق طريقها عبر ورقة شجر! كم هو محير أن تظهر الصورة مختلفة إلى هذا الحد عند النظر إليها من منظور جديد!

ألم تجدي مكانا للوقوف وسط الحفل غير هذا
بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على هذه الصورة، يتبادر للذهن أن هذه العروس ترتدي زيا تنكريا، لكن لا تسمح لخيالك أن يسرح بعيدا! وقبل أن تقفز إلى الاستنتاجات المتسرعة ألق نظرة أخرى لعلك تستجلي الحقيقة. فهذه العروس البريئة ترتدي فستانا طويلا جميلا يليق بها، لكن إحدى المدعوات للحفل وقفت هنا في توقيت مثالي فأفسدت الصورة تماما!


هذا هو نوع الصور المفاجئة التي تسبب الكثير من الارتباك في البداية حتى تدرك حقيقتها فتكتشف الوهم!
فليفحص أحدكم هذه المرأة بسرعة
لماذا تبدو هذه الفتاة سعيدة جدا؟ ونحن نرى أنها تعرضت للعض من قبل سمكة قرش أو ما شابه، وساقها تنزف بشدة! يا إلهي، حتى عضلات ساقها تظهر مكشوفة تماما، كم هذا مرعب! علينا نقلها بسرعة إلى المستشفى، ما لم يكن كل هذا بالطبع، مجرد وهم بصري. حسنا، إنها في الواقع مجرد حقيبة بنية موضوعة إلى جانبها بشكل استراتيجي مؤلم!

هذا بالضبط هو السبب في كون هذه الصور تتطلب نظرة ثانية أو ثالثة لفهمها بالكامل. فإن لم نفعل، ستكون بعض المقالب مخيفة حقا. لقد مرت هذه على خير، ولحسن الحظ أنها مجرد مزحة.
هذه دمية مريبة بالفعل
للوهلة الأولى، قد تجعلك هذه الصورة تفكر في أن المرأة تحمل دمية تستخدم في السحر لإلقاء تعويذات على شخص ما. ومع ذلك، لا يبدو أن السيدة التي تظهر في الصورة ساحرة. عند الفحص الدقيق، اتضح أنها تحمل حقيبة بنية اللون فقط. وقد صادفت مرور السيدة الأخرى خلفها في لحظة التقاط الصورة.

يمكن أن تكون المظاهر خادعة حقا، ومن السهل جدا على خيالك التقاط صورة لا أساس لها من الصحة! لحسن الحظ، هذا ليس رأس دمية.