أخبار توانسة

كأس العالم للأندية في قفص الاتهام بسبب الترجي التونسي!

كأس العالم للأندية في قفص الاتهام بسبب الترجي التونسي!

وُضعت مسابقة كأس العالم الأندية في قفص الاتهام واعتبرت المسؤولة الأولى عن فشل الترجي الرياضي التونسي في تحقيق حلم التتويج بلقبه القاري الخامس في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

وكان عملاق الكرة التونسية قريبًا من كأس البطولة، التي بلغ فيها المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، ولكنه مُني بانتكاسة بعد أن ترك اللقب للأهلي المصري الذي حققه للمرة الـ12 في تاريخه، إثر تعادل الفريقين ذهابًا في ملعب حمادي العقربي برادس (0-0)، قبل أن يفوز الأهلي إيابًا في استاد القاهرة بهدف نظيف.

ومع مرور 5 سنوات عن آخر تتويج للترجي بالبطولة في 2019، سيتعيّن على جماهير فريق “الدم والذهب” الترقب موسمًا آخر، على أمل حصد النجمة الخامسة، والتي ضاعت هذا العام لسبب رئيسي حسب الكثيرين، يلخّصه “هوس” كأس العالم للأندية.

كيف حرم كأس العالم للأندية الترجي من لقبه القاري الخامس؟
نظرًا لعديد العوامل التي طرأت على شكل الفريق، منها، تغيير مديره الفني في ثلاث مناسبات، واستقدام عدد جديد من المحترفين، فإنّ الجماهير، لم تكن تأمل الكثير قاريًا، لا سيما أنّ الفريق لم يحقق التجانس المطلوب بعد، كما أنّ الطريقة التي غادر بها نصف نهائي النسخة الماضية أمام الأهلي وبرباعية نظيفة بين موعدي الذهاب والعودة، زادت من تكريس “التشاؤم” بين صفوف “المكشخين”.

ومع قدوم المدرب البرتغالي ميغيل كاردوزو وتحسّن مستوى الفريق مرفوقًا بالنتائج الإيجابية، ارتفع منسوب الثقة والحماس لدى جميع مكونات النادي، والذي تحوّل بسرعة قياسية من “تقبّل الوضع الراهن” للفريق الذي يؤكد عدم القدرة على المنافسة قاريًا، إلى رفع سقف الطموح إلى أقصى مدى، وهو ما تسبّب لاحقًا في عمق مشاعر الخيبة.

كان الترجي يملك كامل حوافز التتويج باللقب القاري إلى حدود دخول هدف بلوغ كأس العالم الأندية في شكلها الجديد و”المغري جدًا” بحوافزها المادية الضخمة، على الخط، ومع ضمان الوصول إليها، حصل تراخٍ غير مبرّر داخل المجموعة، كلّفهم الخروج من سباق كأس تونس أمام فريق مغمور (محيط قرقنة 1-2)، وتكبّد عثرتين في مسار التتويج بالدوري (تعادل مع الصفاقسي 0-0 وخسارة أمام الملعب التونسي 0-2).

واعتبر المتابعون أنّ الترجي وقع في فخ انحدار مستوى “الحضور الذهني” منذ ضمان مقعده في كأس العالم للأندية 2025 رسميًا بعد تخطي عقبة ماميلودي صن داونز في المربع الذهبي، وهو ما كلّفه أيضًا خسارة لقب قاري، كان يعتبره كثيرون ممكنًا، في ظل المستوى الفني المتواضع لنسخة هذا العام من دوري أبطال أفريقيا، ولعلّ أكبر دليل على ذلك “الشكل الفني للنهائي”، الذي شهد تسجيل هدف يتيم في 180 دقيقة، جاء عبر النيران الصديقة.

الترجي وعادته السيئة “تاريخيًا”
أعادت خسارة الترجي للنهائي الخامس من جملة 9 نهائيات كاملة لعبها في دوري أبطال أفريقيا إلى الأذهان عادة تاريخية “غير محمودة” لفريق “باب سويقة” دأب عليها منذ تتويجه بلقبه الأول في المسابقة عام 1994، وقد تندرج في إطار “عقدة التوانسة” مع النهائيات القارية، حيث خسرت أنديتهم 26 نهائيًا بالتمام والكمال.

المصدر
winwin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *