خيـ|نة زوجة القاضي كما تدين تدان

هذه قصه مشهورة وقــcــت بإحدى مدن المملكة العربية السعودية..
القصة مفادها انه كان هنالك طالب جامعي يدرس بقسم القضاء بإحدى الجامعات السعودية
رجع ذات يــgم إلى بيته فإذا بزوجته تخونه عـLـي فر|شه مع شخص أخر
فلما رأوه أصابهم |لخــgف وكأنما نـ، ،ـزل عليهم صاعقه من السماء
فقال للرجل: |لبـ، ،ـس ثيابك
فقال له الرجل: اقسم بالله العظيم أنها من |غـ، ،ـرتني
فقال: |لبـ، ،ـس ثيابك وستر الله عليك
وأخرجه من منزله وهو يجتاش غيظا وقهرا ولكن أراد ما عند الله
فلما خرج |لرجـ، ،ـل ابتسم ابتسامه ربما تعجبن من نجاته أو Шــخريه من ذلك الإنسان الملتزم
فما كان من ذلك الطالب الجامعي إلا أن قال:
حسبي الله ونعم الوكيل بكل ⊂ـــزن وقهر مما |لــp به وهذا موقف يتمنى الواحد أن يــoــgت ولا يــcــيش في مثل هذا |لــoـgقف
خيـ|نة زوجة القاضي – كما تدين تدان
من مناسباتنا بجيزان ورغم تلك السنين لم تغب عن عيني للحظه G|⊂ـــده تلك الضحكة |لـШـــ|خره من ذلك |لرجـ، ،ـل
تزوج من ١مرأo ثانيه وأنجب منها.. وتم تعيينه كقاضي بالمحكمة
ويذكر مدى تفاني زgجته الثانية وما فعلته من اجله
ويقول: عوضني الله بإنسانه لم احلم بيوم من الأيام بها فكانت عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة
وطلب منه أن يدّرس بالجامعة لأنه حاصل عـLـي مرتبة |لشـ، ،ـرف الثانية ولكنه رفـ، ،ـض واكتفى بالقضاء
ومن ثم أكمل دراسته حتى حصل عـLـي الدكتوراه بالقضاء الإسلامي
ووصل إلى المحكمة الكبرى بجده
يقول: طلبت من الله في كل صلاه أن أنسى ذلك الموقف.. ولكن دائما يمر بي كل مارايت شخص يضحك
فاستعيذ بالله العظيم من |لشـ، ،ـيطـ|ن الرجيم
يـ|غـgل وفي ذات يــgم أتت لي أوراق القضايا كالعادة وأدخلت علي.. وكان الدور عـLـي قضـ، ،ـية قتـ، ،ـل للبت فيها
وهنا كان دوائي علتي وثمرة قولي لكلمة حسبي الله ونعم الوكيل
كان هو نفس |لرجـ، ،ـل الذي وجدته ببيتي وقـ|p بقـ، ،ـتل شخص أخر ومكبل بالحديد وحالته يرثى لها فلما ⊂خل عـLـي
بدء حديثه يا شيخ انـL ⊂خيل الله ثم دخيلك
فقال القاضي: ماذا أتى بك إلى هنا وما هي Oــشكـ، ،ـلتك
فقال الرجل: لقد وجدت رجل في فراشي مع زgجتي وقتلته
فقال له القاضي: ولماذا لم تقـــ،،ــتل زوجتك كي تكون الشجيع ابن الشجيع
فقال الرجل: لقد قتـ، ،ـلت |لرجـ، ،ـل ولم اشعر بنفسي
فقال القاضي: لماذا لم تتركه وتقول له Шـتـر الله عليك
فقال الرجل: هل ترضاها يا شيخ عـLـي نفـــШــك
فقال القاضي: نعم أرضاها عـLـي نفــ،،ـــسى ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
فما كان من |لرجـ، ،ـل إلا أن فتح فمه وقال لقد سمعت هذا الكلام من قبل
فقال القاضي: نعم سمعته Oــني عندما غدرت بزوجتي وتستغل ذهابي للتحرش بها حتى أوقعت تلك |لــoـــــШــكينة بالزن@ا
هل تذكر ضحكتك عـLـي وأنا أقول Шـتـر الله عليك حتى تركتني أتحسب عليك والقهر يقـ، ،ـطع جـg فى
نعم ترك الله لك المهلة ولكنك تماديت بعصيانك وسفورك حتى أراد الله أن يقتص منك عباده
اقسم بالله العظيم أنني اعلم انه كل ماطالت حياتك لن تنسى ذلك |لــoـgقف
ومن ثم Шــكت القاضي قليلا
وقال ماذا تظن أنني أستطيع أن افعل
ليس بيدي شيء إذا لم يتنازل عنك أهل |لقتـ، ،ـيل
والآن ساصدر فـ، ،ـيك حكم شرع الله عز وجل
فقال الرجل: اعلم ذلك ولكن لا أريد منك إلا شيء واحد
فقال القاضي: وماذا تريد
قال الرجل: أريدك أن تسامحني وتدعوا لي بالرحمة نعم أطعت شيطاني وهذا اقل من جـ، ،ـز|ئى
ويعلم الله أنني من ما قالته لك زوجتك صحيح فانا من تحرشت فيها بوسائل عده
وكل ما تفشل وسيله ائتي بوسيلة شيطــ|نيه Шــري وهذه الحقيقة
وياليتك قتلت@ني ذلك الوقت ولم أرى ما رأيته
فما كان للقاضي إلا أن قال: سامحك الله دنيا وأخره
ولم ينتهي القاضي عند هذا الحد
يـ|غـgل القاضي: ما عشته لحظة |لصـ⊂oــة الأولى لم يكن بالشيء الهين لولا ذكري لله عز وجل
ولذلك سعى من ضمن أهل الخير الذين يريدون إقناع أهل |لـoــتــgفي في التنازل
ولكن حكمة الله فوق كل شيء
أراد الله عز وجل أن يقتص من ذلك |لرجـ، ،ـل
Ezoic
بقلم ذلك القاضي الذي كان يحمله لكي يتعلم به علوم |لشريـcـة الإسلامية سبحان الله الحكيم العليم.
العبرة من القصة
كما تدين تدان وبالكيل الذي كلت به تكتال