لباس المرأة: هل هو حرية شخصية أم يجب أن يخضع لقيم وقوانين المجتمع

مازال المجتمع التونسي يشاهد موضات جديدة من التعرّي ! و اللّباس الفاضح تلبسه نساؤنا و بناتنا و تجوب به الطرقات ذهابا و إيّابا في تحديق دقيق من شباب مسكين ..
في بادئ الأمر ظننت أنّ الأمر لا يتعدّى مراهقات تأثرن ببعض الأفلام الغربية .. ثمّ شاهدت من تعدّى سنّها العقد الثالث و الرابّع بنفس تلك الهيئة فتعجّبت و تأكّدت أنّ الأمر تجاوز مفهوم المراهقة ليصبح لباسا يوميّا لبعض الفئات من النساء بمختلف أعمارهنّ ..
حاولت أن أغوص في الأسباب و المسبّبات فلم أجد جوابا إلّا إرتفاع معدّل العنوسة في تونس ممّا دفع ببعض ! النساء إلى بذل الغالي و النفيس من أجل الظفر بشريك العمر .. و لكن بمثل هذا الأسلوب لا أظنّ رجلا – و ليس ذكرا ! – يرضى أن يشاركه جسد إمرأته جلّ التونسيين !
هذه الظاهرة الغريبة و الدخيلة على مجتمعاتنا العربيّة الإسلاميّة تنبّئ بإنحطاط أخلاقيّ لأجيال متتالية سوف تنشأ تحت إشراف هته الفئة من أمهات الغد