نجلاء فتحي

عينان زرقاوان وملامح بريئة وجمال أنثوي طاغ، هكذا عُرفت الفنانة نجلاء فتحي، حسناء السينما المصرية التي وقع في ها الكثيرين، وكانت حلمًا لكثير من الشباب وأيقونة الحسن التي أربك جمالها من حولها، ولم يستطيع أحدًا أن ينافسها في إطلالاتها وأناقتها.
وانتشرت صورة حديثة للفنانة نجلاء فتحي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة عيد ميلادها الـ70 الذي وافق 21 من شهر ديسمبر الماضي، في أحدث ظهور لها، بعد غياب سنوات طويلة منذ اعتزالها العمل الفني.
وظهرت ملامح التق في السن على الفنانة نجلاء فتحـي التي اكتسى وجهها بالتجاعيد ونحل حتى أصبحت أشبه بالهيكل.
تحتل الفنانة نجلاء فتحي، مكانة بارزة في تاريخ السينما العربية، ورغم ابتعادها عن الأضواء، وغول المرض الذي أجبرها على ملازمة لا تزال تحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام، ويشتاق لظهورها الملايين من المعجبين بمسيرتها الفنية المتميزة.
في فترة السبعينيات توهجت نجلاء فتحي بشكل كبير، وقت أعمالا فنية شديدة الأهمية منها “ي ووعي وابتسامتي”، “أنف وثلاثة عيون”، و”اذكريني”، و”إسكندرية ليه”.
